مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
259
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رضي اللّه عنهم . فأتى بهما ، [ الإمام الحسين عليه السّلام وعبد اللّه بن الزّبير ] فقال : بايعا . فقالا : مثلنا لا يبايع سرّا ولكن نبايع على رؤوس الأشهاد إذا أصبحنا . فرجعا إلى بيوتهما . اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 131 ، 132 وصمّم على المخالفة الحسين وابن الزّبير . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 151 ولم يبايعه الحسين بن عليّ رضي اللّه تعالى عنهما ، ولا عبد اللّه بن الزّبير رضي اللّه تعالى عنه ، واختفيا من عامله الوليد بن عقبة « 2 » بن أبي سفيان ، وأقاما مصرّين على الامتناع . الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87 ثمّ دخل ، فسلّم ، ومروان عنده فشكرهما على الصّلة بعد القطيعة ، ودعا لهما بإصلاح ذات البين ، فأقرأه الوليد الكتاب بنعي معاوية ، ودعاه إلى البيعة ، فاسترجع وترحّم ، وقال : مثلي لا يبايع سرّا ، ولا يكتفى بها منّي ، فإذا ظهرت إلى النّاس ، ودعوتهم كان أمرنا واحدا ، وكنت أوّل مجيب . فقال الوليد وكان يحبّ المسالمة : انصرف . فقال مروان : لا تقدر منه على مثلها أبدا ، حتّى تكثر القتلى بينك وبينهم ، ألزمه البيعة ، وإلّا اضرب عنقه . فوثب الحسين وقال : أنت تقتلني أو هو ؟ كذبت واللّه . وانصرف إلى منزله ، وأخذ مروان في عذل الوليد ، فقال : يا مروان واللّه ما أحبّ أنّ لي ما طلعت الشّمس من مال الدّنيا وملكها ، وأنّي قتلت الحسين أن قال : لا أبايع . « 3 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 20
--> ( 1 ) - ومردن معاوية وامارت يزيد با أو گفت وبيعت خواست . حسين گفت : « مثل من كسى پنهان بيعت نكند . چون مردم جمع شوند ، بعد از اين در اين قضية به اتفاق انديشه كنيم . » اين بگفت واز پيش وليد بيرون رفت . هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67 ( 2 ) - [ الصّحيح : « عتبة » ] . ( 3 ) - حسين خود به مسجد درآمد وسلام كرد . مروان در كنار وليد نشسته بود واز اينكه پس از مدتي قطع رابطه اينك ملاقاتى دست داد ، سپاس گفت وآنان را دعوت به آشتى ورفع كدورتها نمود . وليد نامهاى را كه در آن خبر مرگ معاوية وفرمان بيعت گرفتن از أو آمده بود ، برايش بخواند . حسين ، إنّا للّه گفت وبراي أو رحمت خواست وگفت : « چون من كسى ، در نهان بيعت نمىكند كه از بيعت نهاني من مقصود -